تأثير تقنيات الاسترخاء في العلامات الحيوية لدى مرضى غسيل الكلى
الكلمات المفتاحية:
تقنيات الاسترخاء، العلامات الحيوية، مرضى الغسيل الكلويالملخص
المقدمة: يُعاني مرضى غسيل الكلى غالبًا من تقلبات في العلامات الحيوية أثناء جلسات الغسيل، ما يستدعي البحث عن تدخلات غير دوائية آمنة وفعالة لدعم استقرارهم الفسيولوجي.
الهدف: تقييم تأثير تطبيق تقنيات الاسترخاء في العلامات الحيوية لدى مرضى غسيل الكلى.
مواد وطرائق البحث: تكوَّنت الدراسة من 80 مريضًا وُزِّعوا بالتساوي على مجموعتين (تجريبية وضابطة). تلقَّت المجموعة التجريبية مجموعة من تقنيات الاسترخاء (شملت التنفس العميق، والاسترخاء العضلي التدريجي، والتخيل الموجَّه الإيجابي، والتأمل الواعي) في أثناء جلسات غسيل الكلى، بينما تلقَّت المجموعة الضابطة الرعاية التمريضية المعتادة فقط. قيست العلامات الحيوية (معدل النبض، ومعدل التنفس، والضغط الشرياني الانقباضي والانبساطي) قبل التدخل وبعده في كلتا المجموعتين. حُلِّلت البيانات باستعمال الاختبارات غير البارامترية (Wilcoxon & Mann–Whitney) نظرًا لطبيعة توزيع البيانات.
النتائج: أظهرت النتائج انخفاضاً ذا دلالة إحصائية عالية (P≤ 0.001) في معدل النبض، ومعدل التنفس، والضغط الشرياني الانقباضي والانبساطي لدى أفراد المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة، مع تسجيل أحجام تأثير كبيرة، ممّا يعكس الفعالية العملية للتدخل.
الخاتمة والتوصيات: تستنتج الدراسة أنَّ تطبيق تقنيات الاسترخاء يُعد تدخلاً غير دوائي فعالاً وآمناً لتحسين العلامات الحيوية والمحافظة على استقرارها لدى مرضى غسيل الكلى أثناء جلسات الغسيل. وتوصي الدراسة بإدراج هذه التقنيات ضمن بروتوكولات الرعاية التمريضية الروتينية، مع الحاجة إلى إجراء دراسات مستقبلية طويلة الأمد، مع حجم عينة أكبر ومتعددة المراكز لتقييم استدامة التأثيرات الفسيولوجية والآليات الكامنة وراءها.