تأثير برنامج الحركة المبكرة في زمن سماع الأصوات الحوية وشدة الألم والنتاج البولي لمرضى جراحة انسداد الأمعاء
الكلمات المفتاحية:
الحركة المبكرة، جراحة انسداد الأمعاء، زمن سماع الأصوات الحوية، شدة الألم، النتاج البوليالملخص
المقدمة: على الرغم من أن الحركة المبكرة تُعدّ تدخلاً واعداً، فإن الحاجة ما تزال قائمة لتقييم فعاليتها في السياق السريري لدى مرضى جراحة انسداد الأمعاء تحديداً.
الهدف: تقييم أثر تطبيق برنامج الحركة المبكرة في زمن سماع الأصوات الحوية وشدة الألم والنتاج البولي لمرضى ما بعد جراحة انسداد الأمعاء.
مواد وطرق البحث: أُجريت دراسة شبه تجريبية على عينة تكونت من 80 مريضاً وُزِّعوا بالتساوي على مجموعتين تجريبية وضابطة، تلقَّت المجموعة التجريبية برنامج الحركة المبكرة وذلك بعد صحو المريض من العمل الجراحي ولغاية ثلاثة أيام، بينما تلقَّت المجموعة الضابطة الرعاية الروتينية المعتادة وذلك بعد الخضوع لعمل جراحي انسداد أمعاء، حُلِّلت البيانات باستعمال الاختبارات اللامعلمية Wilcoxon) وMann Whitney ) نظراً لطبيعة توزيع البيانات.
النتائج: أظهرت النتائج انخفاضاً ذا دلالة إحصائية عالية (P≤ 0.001) في زمن سماع الأصوات الحوية وشدة الألم والنتاج البولي لدى أفراد المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة.
الخاتمة والتوصيات: تستنتج الدراسة أنَّ تطبيق برنامج الحركة المبكرة يُعد تدخلاً غير دوائي فعالاً وآمناً لتحسين المؤشرات السابقة والمحافظة على استقرارها لدى مرضى انسداد الأمعاء بعد الجراحة.