مقارنة فعالية الأوغمنتين الوردي والسفترياكسون في علاج التهاب الرئوي الفصي المكتسب من المجتمع لدى الأطفال (5-15سنة)

المؤلفون

  • جابر العمر كلية الطب البشري، قسم الأطفال، جامعة إدلب المؤلف
  • د. محمد العبيدان كلية الطب البشري، قسم الأطفال، جامعة إدلب مشرف

الكلمات المفتاحية:

الالتهاب الرئوي الفصّي المكتسب في المجتمع، السفترياكسون، الأموكسيسيلين/كلافولانات، ، الإشراف على مضادات الميكروبات

الملخص

يعد الالتهاب الرئوي الفصّي المكتسب في المجتمع عند الأطفال أحد أكثر أسباب الممراضة والقبول في المستشفى شيوعًا وسببًا رئيساً لوفيات الأطفال. هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة الاستجابة العلاجية السريرية للعلاج التجريبي الوريدي بمركب الأموكسيسيلين/كلافولانات (الأوغمنتين) مقابل السيفالوسبورينات من الجيل الثالث (السفترياكسون) في معالجة الالتهاب الرئوي الفصّي. أُجريت هذه الدراسة السريرية المقارنة في مستشفى إدلب الجامعي خلال الفترة الممتدة بين عامي 2025 و2026. شملت الدراسة 100 طفل مريض ضمن الفئة العمرية (5–15 سنة) مصابين بالالتهاب الرئوي الفصّي المكتسب من المجتمع. قُسّمت عينة الدراسة بالتساوي إلى مجموعتين (50 مريضاً لكل مجموعة). عُرفت "الاستجابة العلاجية" على أنها تحسن سريري واضح يترافق مع تراجع للحرارة خلال 72 ساعة من بدء العلاج. أظهرت النتائج تفوقًا إحصائيًا واضحاً لمجموعة العلاج بالسفترياكسون، إذ بلغت نسبة الشفاء 90%، مقابل 74% لمجموعة الأوغمنتين (chi-square ≈ 4.34، p ≈ 0.037). يُعد السفترياكسون الوريدي خياراً علاجياً متفوقاً وعالي الفعالية، حيث يحقق احتمال شفاء أعلى (بفارق 16 نقطة مئوية تقريباً) مقارنة بالأوغمنتين في تدبير حالات الالتهاب الرئوي الفصّي المكتسب من المجتمع لدى الأطفال الذين تتطلب حالاتهم الاستشفاء

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-05