شعر مواكب الحج في العصر العثماني
الكلمات المفتاحية:
الشعر العربي، مواكب الحج، العصر العثمانيالملخص
المسلمون جميعهم في مشارق الأرض ومغاربها تنبض قلوبهم بحب البقاع المقدسة، فيتشوقون إليها، وتهفو نفوسهم إلى زيارتها لأداء فريضة الحج أو العمرة.
وتعد مواكب الحج في العصر العثماني واحدة من أهم المظاهر التي تعكس الجانب التنظيمي والديني والاجتماعي للحج.
كانت هذه المواكب تضم مجموعات كبيرة من الحجاج الذين يسيرون بإشراف السلطات العثمانية، وكانت مجهزة بشكل جيد لضمان سلامتهم وراحتهم في أثناء الرحلة.
إنها ليست وسيلة للسفر إلى الأماكن المقدسة فحسب، بل هي تمثيل للثقافة الإسلامية والعلاقات الاجتماعية في ذلك العصر.
ارتبط هذا النوع من الشعر بالمواكب التي كانت تسير من مختلف المدن الإسلامية إلى مكة المكرمة، وكانت مناسَبة لتجسيد المشاعر الدينية والروحانية التي يشعر بها الحجاج في أثناء توجههم إلى البيت الحرام؛ فيصف الشاعر الطريق والصعوبات التي واجهها الحجاج، والمحطات التي مرّوا بها إضافة إلى جمال الأماكن المقدسة وشرف الوصول إليها.
إن شعر مواكب الحج وسيلة لنقل صورة حية عن رحلة الحجاج، وغالبًا ما كان يُزين بأساليب بلاغية تعكس الإبداع الفني للشعراء في تلك الحقبة.